محمود طرشونة ( اعداد )
256
مائة ليلة وليلة
يدعو عليّ دعوة فأتحوّل كلبة ، فإن رأيت أن تأتيني به ولك عندي دينار . فقالت لها العجوز وكأنّها ما عندها علم ولا خبر : - ومن هو ؟ قالت لها : - فلان . فقالت لها : - أنا آتيك به . فخرجت العجوز وهي تقول : « هذه بغيتي ومرادي » . فقامت [ ب - 207 ] الجارية واستعدّت للرجل وأصلحت زينتها وتطيّبت وصنعت طعاما وشرابا . ثم إنّ العجوز طافت على الرّجل فلم تجده . . فقالت في نفسها : « أنا آتيها بفتى غيره يكون أجمل منه . » فبينما هي في طلب رجل غيره إذ أقبل زوج المرأة من السفر والعجوز لم تعرفه فقالت : - هذا والله أحسن وأجمل منه . ثم قالت له : - يا فتى ، هل لك في طعام وشراب ووجه مليح ؟ قال لها : - نعم . فقالت له : - انطلق معي « 62 » . فانطلقت العجوز والفتى في اثرها . فلما رآها توجهت نحو داره وقع في نفسه أنّ ذلك فعل زوجته في غيبته . فلمّا دخل البيت قالت له العجوز :
--> ( 62 ) ينفرد ت بإضافة هذا التعليق . « أطلق الله بطنها » .